علي بن الحسين العلوي

61

دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ )

الدرس ( 13 ) ( الصيغة في اى معنى حقيقة ) المبحث الثاني : في أن الصيغة حقيقة في الوجوب ، أو في الندب ، أو فيهما ، أو في المشترك بينهما وجوه بل أقوال : ولا يبعد تبادر الوجوب عند استعمالها بلا قرينة ، ويؤيد عدم صحة الاعتذار عن المخالفة باحتمال إرادة الندب مع الاعتراف بعدم دلالته عليه بحال أو مقال وكثرة الاستعمال فيه في الكتاب والسنة وغيرهما لا توجب نقله اليه أو حمله عليه لكثرة استعماله في الوجوب أيضا مع أن الاستعمال وان كثر فيه الا أنه كان مع القرينة المصحوبة وكثرة الاستعمال كذلك في المعنى المجازى لا توجب صيرورته مشهورا فيه ليرجح أو يتوقف على الخلاف في المجاز المشهور . كيف وقد كثر استعمال العام في الخاص حتى قيل ما من عام الا وقد خص ولم ينثلم به ظهوره في العموم بل يحمل عليه ما لم تكن قرينة بالخصوص على إرادة الخصوص .